الكتب القادمة في سلسلة "علبة ألوان"
الكتاب الثالث
علبة ألوان: امتدادات ما بعد الإدراك
أعمال جديدة في مسار مفتوح.
بعد إنجاز الأعمال الأساسية للتيار، واصل المشروع مساره التطوري بأعمال جديدة، يتقدمها العمل الأيقوني "العزل الإداري" الذي ولد من تجربة حية، ليحول الأزمة الشخصية إلى بيان فني نقدي.
يتضمن هذا الكتاب توثيق للأعمال الباقية ، مع تحليل لكيفية امتدادها فلسفياً وجمالياً من الأعمال السابقة، وكشفاً عن العلاقات البينية التي تربطها بالنسيج المفاهيمي للتيار.
كما يفتح الباب أمام أعمال قادمة، مؤكداً أن "ما بعد الإدراك" ليس تيار مغلق، وانه سيرورة متحركة تتجدد بتجدد الأسئلة.
محتويات الكتاب:
-
الأعمال الجديدة
(توثيق كامل + تحليل مفاهيمي)
- العلاقات البينية بين الأعمال الجديدة والأعمال الأساسية
- فضاء مفتوح لأعمال مستقبلية
..................................
الكتاب الرابع
علبة ألوان: ما بعد الإدراك في السياق العربي
الجذور الفلسفية والخصوصية الثقافية
يمثل هذا الكتاب لحظة فارقة في تاريخ تيار "ما بعد الإدراك"، حيث ينتقل من سياقه العالمي العام إلى خصوصيته العربية، كاشفاً كيف تتجسد أسئلة الإدراك داخل فضاء ثقافي ولغوي وديني ذي طبقات رمزية كثيفة.
يتعمق الكتاب في ثلاثة محاور رئيسية:
- اللغة العربية كأداة فلسفية: كيف تتحول العربية من وعاء للتواصل إلى وسيط لإنتاج الصدمة الإدراكية، من خلال توظيف البلاغة العربية والمعجم الشعبي (كالفوازير النصية) لزعزعة اليقين.
- إعادة قراءة الرموز الدينية: كيف تستحضر أعمال مثل "تفاحة آدم" و"المائدة" و"صراع البقرتين" الموروث الديني كجسر تأويلي بين الأسئلة الوجودية والتراث الروحي العربي.
- توطين المفاهيم الغربية: كيف يعاد صياغة نماذج ماغريت ودوشامب داخل السياق العربي، لتتحول المفارقة البصرية إلى اختبار سلوكي وثقافي يتجاوز مجرد السؤال الجمالي.
ليثبت الكتاب أن "ما بعد الإدراك" ليس تيار مستورد، وانه تجربة تعاد كتابتها عربياً، بلغة لها ذاكرة، ورموز لها حياة، وفن يمتلك شجاعة الشك وإعادة البناء.
........................
الكتاب الخامس
علبة ألوان: مقارنات وتكاملات
حوار مع التيارات الأخرى
يشكل هذا الكتاب محاولة لتحديد موقع "ما بعد الإدراك" على خريطة التيارات الفنية والفلسفية المعاصرة، من خلال مقارنات منهجية مع تجارب محلية وعالمية، وكشف عن نقاط الالتقاء والافتراق التي تمنح التيار هويته المتميزة.
يتوزع الكتاب على ثلاثة أبواب رئيسية:
الباب الأول: مقارنات داخلية
- رحلة التحول: من مشروع "أسمع وأرى وأتكلم" (2009–2013) إلى "ما بعد الإدراك" (2019–الآن): دراسة في جدلية الانتقال من الوعي المباشر إلى الوعي النقدي.
- مقارنات بين أعمال التيار: كيف تتوزع الأعمال على ثنائيات مفاهيمية حاكمة (الغياب/الفيض، الانتظار/التراكم، الواقع/المحاكاة).
- تطور اللغة البصرية عبرالاعمال: دراسة تحليلية في التحولات الأسلوبية والمفاهيمية.
الباب الثاني: مقارنات خارجية
- "ما بعد الإدراك" والتيارات الفلسفية المعاصرة: من الظواهرية إلى التفكيكية.
- "ما بعد الإدراك" والفن المفاهيمي العالمي: قراءة مقارنة مع تجارب دوشامب، ماغريت، كوسوث، وأخرى.
- "ما بعد الإدراك" والتراث الفلسفي العربي الإسلامي:
استحضار الغزالي وابن سينا كمصادر للشك واليقين.
الباب الثالث: تكاملات
- تكامل النظرية والتطبيق: كيف تتجسد الفلسفة في الشكل الفني.
- تكامل الفردي والجماعي: من تجربة الفنان إلى المشاركة المجتمعية.
- تكامل المحلي والعالمي: نحو لغة بصرية عابرة للثقافات.
..............
الكتاب السادس
علبة ألوان: آفاق ما بعد ما بعد الإدراك
استشراف المستقبل
إذا كانت الكتب السابقة قد وثقت الماضي وحللت الحاضر، فإن هذا الكتاب يتجه نحو المستقبل، مستشرفاً الآفاق الممكنة لتطور تيار "ما بعد الإدراك" في ضوء المتغيرات التكنولوجية والمعرفية المتسارعة.
يتناول الكتاب أسئلة مصيرية:
- كيف سيتطور الإدراك البشري في مواجهة الذكاء الاصطناعي التوليدي؟
- ما شكل الفن بعد أن تصبح المحاكاة لا تميز عن الواقع؟
- كيف يمكن للتيار أن يستجيب لتحديات "ما بعد الإنسانية" و"ما بعد الحقيقة"؟
- هل يمكن للفن أن يعيد هندسة الرؤية نفسها، وليس مجرد اختبارها؟
كما يقدم الكتاب رؤية نظرية لمرحلة جديدة يمكن تسميتها "ما بعد ما بعد الإدراك"، حيث يتحول السؤال من "كيف نرى؟" إلى "كيف يمكن إعادة بناء الرؤية ذاتها؟"، ومن "هل نثق بحواسنا؟" إلى "كيف نصمم وعياً جديداً قادراً على الصمود في وجه التزييف الكلي؟"
خاتمة:
نحو مشروع مفتوح
بهذه الكتب الأربعة، يقدم "ما بعد الإدراك" نفسه كمشروع مفتوح على المستقبل، قادر على استيعاب أسئلة جديدة، واحتضان تجارب متجددة، والحوار مع كل ما هو مغاير.
فالفكر الحي لا ينضب، والأسئلة لا تتوقف، والإدراك البشري سيظل، رغم كل التحديات التقنية، مجالاً خصباً للتأمل والفعل والإبداع
وما هذه الكتب إلا محطات في رحلة لا تنتهي، تبدأ من كل قارئ، وتستمر مع كل فنان، وتتجدد مع كل تجربة إدراكية جديدة.
من علبة ألوان إلى عالم
الكتــــاب الأول: علبة ألوان... كانت حلماً.
الكـــتاب الثـاني: علبة ألوان... صارت نظرية.
الكتـاب الثــالث: علبة ألوان... امتدت آفاقاً.
الكتـــاب الرابع: علبة ألوان... عبرت حدود الثقافة.
الكتاب الخامس: علبة ألوان... قاست نفسها بالعالم.
الكتاب السادس: علبة ألوان... بشرت بمستقبل
صدر من السلسلة:
الكتاب الأول:
علبة ألوان: سيرتي من 6-60 (السيرة الذاتية)
الكتاب الثاني:
علبة ألوان: ما بعد الإدراك (النظرية + 22 عملاً)
قيد الإعداد:
الكتاب الثـــالث: علبة ألوان: امتدادات ما بعد الإدراك
الكتـاب الرابـع : علبة ألوان: ما بعد الإدراك في السياق العربي
الكتاب الخامس: علبة ألوان: مقارنات وتكاملات
الكتاب السادس: علبة ألوان: آفاق ما بعد ما بعد الإدراك
طفل كفر الشيخ الذي لم يملك ثمن علبة ألوان،
لم يحصل على علبة ألوان فقط،
لكنه صنع منها عالماً.
هذا العالم بين يديك الآن.
ستة كتب.
ثلاث مائة عملاً.
تيار واحد.
وحلم واحد: أن يظل الفن حارساً للوعي
إبراهيم شلبي
قلين : 2025
وستبقى علبة الألوان.... حلما. Read more...